حاسبة التبويض ونافذة الخصوبة
تساعدك هذه الحاسبة على تقدير يوم التبويض ونافذة الخصوبة اعتمادا على تاريخ أول يوم في آخر دورة شهرية، وطول الدورة، وعدد أيام النزف. الفكرة الأساسية في الأداة أن التبويض يحدث غالبا قبل موعد الدورة التالية بنحو 14 يوما، لذلك تحسب الصفحة موعد الدورة القادمة أولا، ثم ترجع إلى الخلف لتحديد يوم الإباضة المتوقع. إذا كانت الدورة 28 يوما مثلا، يكون يوم التبويض التقريبي في اليوم الرابع عشر من بداية الدورة. وإذا كانت الدورة أطول أو أقصر، يتحرك الموعد تبعا لذلك.
كيف تقرأين النتائج؟
تعرض الأداة أربعة عناصر مهمة: تاريخ التبويض المتوقع، بداية نافذة الخصوبة، نطاق الأيام الأكثر ملاءمة لحدوث الحمل، وتاريخ الدورة التالية. نافذة الخصوبة في الحساب تمتد من خمسة أيام قبل التبويض إلى يوم واحد بعده، لأن الحيوانات المنوية قد تبقى قادرة على الإخصاب عدة أيام، بينما تكون البويضة صالحة لفترة أقصر بعد خروجها. لهذا لا يجب النظر إلى يوم واحد فقط؛ الأهم هو فهم النطاق الزمني الذي تزداد فيه احتمالية الحمل.
المدخلات والحدود التي تستخدمها الصفحة
تقبل الصفحة تاريخ آخر دورة بشرط ألا يكون في المستقبل، وتسمح عادة بطول دورة بين 21 و35 يوما، ومدة نزف بين يومين وسبعة أيام. هذه الحدود تمنع النتائج غير الواقعية، لكنها لا تعني أن كل دورة خارج هذا النطاق غير طبيعية. بعض النساء لديهن دورات غير منتظمة بسبب الرضاعة، تكيس المبايض، الضغط النفسي، تغير الوزن، السفر، أو الأدوية الهرمونية. في هذه الحالات قد يكون الحساب بالتاريخ أقل دقة، ويصبح تتبع نمط الدورة لعدة أشهر أو استخدام اختبارات LH وملاحظة مخاط عنق الرحم أكثر فائدة.
لمن تفيد حاسبة أيام التبويض؟
تفيد الحاسبة من تريد التخطيط للحمل، أو فهم العلاقة بين طول الدورة وموعد الإباضة، أو ترتيب المتابعة مع الطبيبة. يمكن أيضا استخدامها كطريقة تعليمية لمعرفة مراحل الدورة: أيام النزف، الأيام السابقة للخصوبة، نافذة الخصوبة، ثم الطور الأصفر حتى الدورة التالية. لكنها ليست وسيلة منع حمل، ولا تؤكد حدوث الإباضة فعليا. وجود دورة شهرية لا يضمن دائما خروج بويضة، كما أن التوتر أو المرض قد يؤخر الإباضة في دورة معينة.
ملاحظات طبية مهمة
نتيجة حاسبة التبويض تقديرية وليست تشخيصا. إذا كانت الدورة غير منتظمة جدا، أو لم يحدث حمل بعد فترة مناسبة من المحاولة، أو ظهرت آلام شديدة أو نزف غير معتاد، فالأفضل مراجعة طبيبة النساء. كذلك عند استخدام منشطات التبويض أو وسائل مساعدة على الحمل، يجب اتباع الخطة الطبية بدلا من الاعتماد على حساب عام. استخدمي النتيجة كبداية لفهم أيام الخصوبة، ثم قارنيها بأعراض جسمك وبأي توجيه طبي شخصي.
لأفضل استخدام، قارني التاريخ الناتج مع طول الدورات السابقة بدلا من الاعتماد على دورة واحدة فقط، وسجلي أي تغير واضح في النزف أو الألم أو الإفرازات عند مناقشة النتيجة مع المختصة.
التعليقات